السيد عبد الله شبر

191

الأصول الأصلية والقواعد الشرعية

بيان - حمل على التقية مع أن الناصب لا صلاح له . تفسير الإمام - عن رسول الله صلى اللَّه عليه وآله في قوله تعالى ( وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجالِكُمْ ) قال : ليكونوا من المسلمين منكم فإن الله إنما شرف المسلمين العدول بقبول شهادتهم وجعل ذلك من الشرف العاجل لهم ومن ثواب دنياهم . وعن أمير المؤمنين عليه السلام في قوله ( مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَداءِ ) قال : ممن ترضون دينه وأمانته وصلاحه وعفته وتيقظه فيما يشهد به وتحصيله وتميزه فما كل صالح مميزا ولا محصلا ولا كل محصل مميز صالح . الكافي - علي بن إبراهيم عن أبيه عن الحسن بن محبوب عن عمرو بن أبي المقدام عن أبيه عن سلمة بن كهيل قال : سمعت عليا عليه السلام يقول لشريح : إلى أن قال واعلم أن المسلمين عدول بعضهم على بعض إلا مجلود في حد لم يتب منه أو معروف بشهادة زور أو ظنين . ورواه الصدوق أيضا . الفقيه - عن عمر بن يزيد أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام عن إمام لا بأس به في جميع أموره عارف غير أنه يسمع أبويه الكلام الغليظ الذي يغيظهما أقرأ خلفه ؟ قال : لا تقرأ خلفه ما لم يكن عاقا قاطعا « 1 » . ورواه الشيخ بإسناده عن سعد عن يعقوب بن يزيد عن عمرو بن عثمان ومحمد بن يزيد جميعا عن محمد بن عذافر عن عمر بن يزيد مثله .

--> ( 1 ) كذا في الأصل وربما كان الأصح اقرأ خلفه ما لم يكن إلخ .